Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6128

  1. الصافات
  2. ٨٣

وقال (ابن) عباس: جعل يضربها بيمينه، ليقيم عليهم الحجة بأن الأصنام إذا كانت لا تنفع أنفسها فتدفع الضر عن أنفسها فهي أبعد من ألا تنفع غيرها، فعبادة من لا ينفع نفسه ولا غيره من أعظم الخطأ وأبينه.

ثم قال: ﴿فأقبلوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ أي: يمشون سراعاً.

يقال: زَفَّ يَزِفُّ زَفِيفاً، إذ أسرع، وأصله من زفيف النعام، وذلك أول عدوه. قال ابن زيد: " يزفون ": يستعجلون.

ومن قرأ بضم الياء فمعناه: جعلوا أنفسهم يسرعون.

يقال: أطردت الرجل أي: صيرته إلى ذلك، وطردته: نحيته. فيكون المعنى:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6128 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.