Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6131

  1. الصافات
  2. ٨٣

المنجيق ورموه فيها، فجعلها الله بردا وسلاماً على إبراهيم. وقد مضى تفسير هذه في " سورة الأنبياء " بأشبع من هذا.

ثم قال (تعالى): ﴿فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ أي أراد قوم إبراهيم ﵇ به كيداً، وهو طرحهم إياه في النار.

قال الله جل ذكره: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الأسفلين﴾ أي: الأذلين حجة، فلم يضره ما فعلوا به.

ثم قال (تعالى): ﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ أي: وقال إبراهيم بعد أن نجاه الله من كيد قومه وأعلى حجته عليهم، إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى الأرض المقدسة.

وقال قتادة: معناه: ذاهب إلى ربه بعقله وقلبه ونيته.

وقيل: إنما قال ذلك حين أرادوا أن يلقوه في النار.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6131 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.