Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6139

  1. الصافات
  2. ١٠٢

قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبعُ هذا الضرب من الكباش.

وجواب لما محذوف، والتقدير: فلما أسلما سُعِدَا وأجزل لهما الثواب.

وقال الكوفيون: الجواب: ناديناه، والواو زائدة.

وقوله: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيآ﴾ التي أريناك في منامك أن تذبح ولدك.

ثم قال: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ أي: كما خلصنا الذبيح والذابح من الشدة والكرب، كذلك نخلص من أحسن بالعمل الصالح من الشدة والكرب.

ثم قال: ﴿إِنَّ هذا لَهُوَ البلاء المبين﴾ إي: إن أمرنا لك بذبح ابنك لهو الاختبار الظاهر.

وقال ابن زيد: / البلاء في هذا الموضع الشر والمكروه.

وقيل: المعنى: إن هذا الفداء الذي فديناه به من الذبح لهو النعمة الظاهرة.

وقيل: لا يقال في الاختبار إلا الابتلاء. يقال أبلاه الله إذا أنعم عليه أو

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6139 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.