Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6146

  1. الصافات
  2. ١٠٨

الثناء الحسن، فأبقى الله عليه يقال: ﴿سَلاَمٌ على إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: أمنة/ من الله أن يذكر الإنجيل.

ثم قال: ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين﴾ أي: كما جزينا إبراهيم على طاعته، كذلك نجزي من أطاع الله وأحسن عبادته.

ثم قال: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين﴾ أي: بشرناه - بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح - بإسحاق مقدراً له النبوة والصلاح.

ومن قال: إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده: (وبشرنا إبراهيم) / بعد الفداء بنبوة إسحاق نبياً. وفيه بُعْدٌ لأنك (لو) قلت: بشرتك بقدوم زيد قادماً، لم يكن للحال فائدة، ولم يوضع لغير فائدة.

قال قتادة: بشر بنبوته بعدما جاد لله بنفسه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6146 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.