Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6160

  1. الصافات
  2. ١٠٨

بالإنذار والإعذار.

﴿إِلَى الفلك المشحون﴾ (أي): هرب.

وقال المبرد: أصله تباعد.

وقيل له/: آبق لأنه خرج بغير أمر الله ﷿ مستتراً من الناس إلى الفلك وهي السفينة. والمشحون: المملوء الموقر. " فَسَاهَمَ " أي: فقارع.

قال السدي: فاحتبست بهم السفينة فعلموا أنها إنما احتبست من/ حدث أحدثوه، فتساهموا فقُرع يونس فرمى بنفسه، فالتقمه الحوت.

وقوله: ﴿فَكَانَ مِنَ المدحضين﴾ أي: من المقروعين.

قال طاوس، لما ركب السفينة ركدت فقالوا: إن فيها رجلاً مشؤماً، فقارعوا فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به، فالتقمه الحوت، وأصل دحضت من الزلق في الماء والطين.

يقال: أدحض الله حجته ودحضت، وحكي: دحض الله حجته، وهي

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6160 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.