Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 9, halaman 6173

  1. الصافات
  2. ١٥٠

لأنفسكم فتجعلون لله ما لا ترضون به لأنفسكم.

ثم قال: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ أي: تتدبرون ما تقولون فتعرفون خطأه فتنتهون عنه.

﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ﴾ أي: حجة ظاهرة على ما تقولون.

قال قتادة: " سلطان مبين " عُذْرٌ بَيِّنٌ.

﴿فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي: فأتوا بحجتكم من كتاب جاءكم من عند الله بما قلتم من الإفك إن كنتم صادقين فيما قلتم.

ثم قال: ﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجنة نَسَباً﴾.

قال ابن عباس: زعم أعداء الله أنه جل ثناؤه وإبليس أخوان.

وكذلك قال الضحاك.

وقال غيرهما: الجِنَّة هنا الملائكة، جعلهم كفار قريش بنات الله جل عن ذلك وتعالى، وهو قول مجاهد والسدي.

وروي أن أبا بكر قال لقريش: من أمهاتهن؟ فقالوا: سَرَوَاتُ الجِنِّ.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 6173 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.