Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6201

  1. ص
  2. ١

بليس، ولأنها كذلك في المصاحف، وهو مذهب الفراء.

والوقف عليها عند الكسائي والمبرد بالهاء كرُبَّه وثَمه.

ومناص: مَفْعَلٌ من ناص ينوص إذا تأخر. فالنوص التأخر، والبوص التقدم.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿وعجبوا أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ مِّنْهُمْ﴾، أي: عجب مشركو قريش أن جاءهم منذر منهم ينذرهم بأس الله على كفرهم ولم يأتهم ملكه.

ثم قال: ﴿وَقَالَ الكافرون﴾، أي: المنكرون وتوحيد الله ﷿ ﴿ هذا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾. " هذا " إشارة إلى النبي ﷺ.

ثم قال تعالى عنهم: إنهم قالوا: ﴿أَجَعَلَ الآلهة إلها وَاحِداً﴾ أي: أجعل محمد المعبود معبوداً واحداً؟!

﴿إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾، أي: عجيب

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6201 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.