Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6236

  1. ص
  2. ١٧

﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى﴾، أي: لقربة يوم القيامة. قال الضحاك: لمنزلة رفيعة.

ثم قال: ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾، أي: حسن مصير.

قال السدي: حسن منقلب.

وقال الضحاك: يبعث داود النبي ﵇ وذكر خطيئته، ووجلُه منها في قلبه، منقوشةٌ في كفه. فإذا رأى أهاويل الموقف لم يجد منها متعوذاً وامحرزاً إلا برحمة الله ﵎ قربه، فيلجأ إليه ﵎، فيشار إليه أن هاهنا عن يسار العرش، ثم يعلق فيقال وقربه، فيلجأ إليه ﵎، فيشار إليه أن هاهنا عن يسار العرش، ثم يعلق فيقال له: هاهنا عن يمين العرش.

وذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾.

وقال مالك بن دينار: يقال داود ﵇ يوم القيامة عند ساق العرش، ثم يقول: يا داود، مجدني بذلك الصوت الحسن الرخيم الذي كنت تمجدني به / في الدنيا.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6236 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.