Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6239

  1. ص
  2. ١٧

محمد مبارك) على من آمن به، أنزله: ﴿ليدبروا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الألباب﴾ ليعتبروا آياته وليتذكر به أولوا العقول.

ثم قال: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ﴾، أي: وُلِدَ إليه.

﴿نِعْمَ العبد﴾، أي: ممدوح في طاعة ربه.

﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾، أي: رجاع إلى طاعة الله ﷿ تواب إليه سبحانه، وقيل: الأواب: الكثير الذكر.

وقال ابن عباس: الأواب: المسبح.

وقال قتادة: مطيعاً كثير الصلاة.

وقال ابن المسيب: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.

وقيل: هو الذي يذكر ذنبه في الخلاء، ثم يتوب منه ويستغفر.

ثم قال تعالى: ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالعشي الصافنات الجياد﴾، أي: هو تواب في هذا الوقت.

والصافنات: جمع صافن من الخيل، والأنثى: صافنة.

والصافن: الذي يجمع بين يديه، ويثني طرف سنبك إحدى رجليه.

وقيل: هو الذي يجمع بين يديه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6239 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.