Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6323

  1. الزمر
  2. ١٤

وأجاز أبو حاتم الوقف على " الأنهار " وهو غير جائز على مذهب سيبويه لأن ما قبل " وعد " يعمل فيه لقيامه مقام العامل.

ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرض﴾، أي: أنزل من السماء مطراً فأجراه عيوناً.

قال الحسن: هو العيون، وقال الشعبي: كل عين في الأرض من السماء نزل ماؤها.

وقيل، المعنى: أنزل من السماء مطراً فأدخله في الأرض فجعله البنابيع، أي: عيوناً.

والمعنى / كالأول سواء، وواحد الينابيع ينبوع.

ثم قال ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾، أي: يخرج بالماء أنواعاً من الزرع من بين شعير وحنطة وسمسم وأرز ونحو ذلك من الأنواع، هذا قول الطبري واختياره.

وقال غيره: معنى مختلفاً ألوانه: أخضر وأسود وأصفر وأبيض.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6323 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.