Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6329

  1. الزمر
  2. ٢٢

وقيل: التقدير: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب خير أم من ينعم في الجنان.

وقيل: التقدير: كمن يدخل الجنة، وقيل: التقدير: كمن هداه الله فأدخله الجنة، وقيل: التقدير: كمن لا يصيبه العذاب.

وهذه المعاني كلها قريب بعضها من بعض وإن اختلفت الألفاظ.

(وقيل معنى) الآية: أفمن يرمي به مكبوباً على وجهه في جهنم.

قال مجاهد: " يجر على وجهه النار ".

وقيل: المعنى: إنه ينطلق به إلى النار مكتوفاً ثم يرمي به فيها. فأول ما تمس النار وجهه، روى ذلك عن ابن عباس.

وقيل: يرمي بالكافر في النار مغلولاً فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه.

وقيل: الإتقاء في هذا بمعنى الاستقبال كرهاً.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6329 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.