Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6338

  1. الزمر
  2. ٢٩

وليس ذلك بمختار لأن الممثل به لم يذكر بعد فهو متصل بما قبله.

وقيل: إن " مثلاً " تقديره أن يكون مؤخراً بعد " سلما لرجل "، أي: ضرب الله هذا مثلاً وفي الكلام حذف، والتقدير: ضرب الله مثلاً لمن أشرك به غيره.

وقوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً﴾: المثل في هذا بمعنى الصفة كما قال: ﴿مَّثَلُ الجنة﴾ [الرعد: ٣٥]، أي: صفة الجنة.

ثم قال تعالى ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله﴾، أي: لا أحد أظلم ممن كذب على الله فجعل له ولداً وصاحبة.

و" من " استفهام، معناه: الجحد، أي: لا أحد أظلم منه.

﴿وَكَذَّبَ بالصدق﴾، أي: بالقرآن وبمحمد ﷺ إذ جاء رسولاً.

ثم قال تعالى: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾، أي: أليس فها مأوى ومسكن لمن كفر بالله ﷿ ورسله صلوات الله عليهم، ومتبه بل فيها مأوى ومسكن لهم.

ثم قال تعالى: ﴿والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ﴾ " الذي " هنا واحد يدل على الجمع.

وقيل: كان أصله: " الذين "، فحذفت النون لطول الاسم.

وقيل: " الذي " للواحد وهو النبي ﷺ، جاء بـ " لا إله إلا الله " وصدق

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6338 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.