Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6349

  1. الزمر
  2. ٤٥

ثم قال: ﴿قُلْ أَوَلَوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ﴾، أي: قل لهم يا محمد: أتتخذونهم آلهة وإن كانوا لا يملكون لكم ضراً ولا نفعاً ولا يعقلون عنكم شيئاً.

ثم قال تعالى: ﴿قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾، أي: قل يا محمد: لله الشفاعة جميعاً فاعبدوه ولا تعبدوا ما لا يملك لكم شفاعة ولا غيرها.

﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾، أي: له سلطان ذلك وملكه، فما تعبدون أيها المشركون داخل في ملكه وسلطانه فاعبدوا المالك دون المملوك، فإليه ترجعون بعد موتكم فيجازيكم على أعمالهم.

قال قتادة: أم اتخذوا من دون الله شفعاء، يعني: الآلهة. قل أو لو كانوا لا يملكون شيئاً يعني: لا يملكون الشفاعة.

قال مجاهد: قل لله الشفاعة جميعاً، أي: " لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه ".

قوله تعالى ذكره: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ اشمأزت﴾ - إلى قوله - ﴿وَكُنتَ مِنَ الكافرين﴾، أي: إذا أفرد الله ﷿ بالعبادة والذكر فقيل: لا إله إلا الله نفرت وانقبضت قلوب الذين لا يؤمنون بالبعث.

﴿وَإِذَا ذُكِرَ الذين مِن دُونِهِ﴾، يعني: الأصنام.

﴿إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾، أي: يفرحون.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6349 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.