Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6363

  1. الزمر
  2. ٤٥

أطاعوا فأمر أن تتبع الطاعة دون المعصية.

وقيل: المعنى: إن الله عز جل قد نسخ أحكاماً بما شاء فأمرنا أن تنبع الناسخ دون المنسوخ.

وقوله: ﴿مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً﴾، أي: فجأة.

﴿وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾، أي: لا تعلمون، وهذا ما توعد من الله جل ذكره لمن لم يَتُبْ.

ثم قال تعالى: ﴿أَن تَقُولَ نَفْسٌ ياحسرتا على مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ الله﴾ " أن " مفعول من أجله. والأصل في " حسرتا ": يا حسرتي، ثم أبدل من الياء ألف.

والفائدة في نداء الحسرة أن حرف النداء يدل علة تمكن القصة من صاحلها وملازمتها له. فذلك أبلغ في الخبر.

وأجاز الفراء في الوصل: " يا حسرتاه " بضم الهاء وكسرها.

ولا يجيز النحويون إثبات الهاء في الوصل وقد جاء ذلك في الشعر. والمعنى: اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن تصيروا إلى حال الندامة غداً.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6363 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.