Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 678

  1. البقرة
  2. ٢٠٤

عقر حمراً، وفيه نزلت: ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ/ لُّمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١]. وفيه نزلت: ﴿وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ﴾ [القلم: ١٠] إلى ﴿الخرطوم﴾ [القلم: ١٦]، لأنه حلف أنه ماقدم إلا رغبة في الإسلام وأنه صادق في يمينه، فقال الله ﷿: ﴿ وَيُشْهِدُ الله على مَا فِي قَلْبِهِ﴾ أي أنه صادق فيه قوله.

وقوله: ﴿أَلَدُّ الخصام﴾. أي شديد الخصومة.

وقيل: معناه أنه كاذب في قوله.

والخصام مصدر " خاصم ".

وقال الزجاج والقتبي: " هو جمع خصم. يقال: خصم، وخصوم، وخصام ".

وعن ابن عباس أنه قال: " نزلت في السرية التي أصيبت للنبي ﵇ تكلم قوم من المنافقين فيها، فأخبر الله عن اختلاف سريرتهم وعلانيتهم ".

وقيل: إن الآية عامة في كل منافق أخبر الله أنه يقول بلسانه ما لا يعتقد بقلبه. وقد

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 678 (SanadKitab #22593, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.