Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6386

  1. الزمر
  2. ٦٨

كنور الشمس والضياء، وهو أعظم وأجل من ذلك، ليس كمثله شيء. وهذا كقوله ﷿: ﴿ الله نُورُ السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]، أي: بِهُدَاه يهتدي أهل السماوات والأرض. لم يُرِدِ النُّور الذي هو الضياء، ولو كان ذلك، لم يوجد ظلام لأنه باق في الليل والنهار.

وقد ثبتت الأحاديث عن النبي ﷺ أنه قال: " تنظرون إلى الله سبحانه لا تضامون في رؤيته ".

وقد اختلف في هذه اللفظة على أربعة أوجه:

- لا تُضامُون - مُخَفَّفاً -، أي: لا يلحقكم ضيم كما يلحق في الدنيا في النظر إلى الملوك.

- والوجه الثاني: لا تُضامُّون - مشدداً -، أي: لا ينضم بعضكم لبعض ليسأله أن يريه إياه.

- والوجه الثالث: (لا تُضارُون) - مخففاً -، أي: لا يلحقكم ضير في رؤيته من ضارَه يضيرُه.

- والوجه الرابع: (لا تُضارُّون) - مشدداً، أي: لا يخالف بعضكم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6386 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.