Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6403

  1. غافر
  2. ١

ثم قال عنهم أنهم قالوا: ﴿فاغفر لِلَّذِينَ تَابُواْ﴾: أي: تابوا من الشرك.

﴿واتبعوا سَبِيلَكَ﴾، أي: وسلكوا الطريق الذي أمرتهم أن يسلكوه وهو الإسلام. قال قتادة: اتبعوا سبيلك، أي طاعتك ".

﴿وَقِهِمْ عَذَابَ الجحيم﴾، أي: اصرف عنهم عذاب النار يوم القيامة.

وسؤال الملائكة الله ﷿ في المغفرة للمؤمنين وإدخالهم الجنة هو قوله تعالى

﴿كَانَ على رَبِّكَ وَعْداً مَّسْئُولاً﴾ [الفرقان: ١٦]، أي: إدخال المؤمنين الجنة والمغفرة لهم هو وعد من الله للملائكة فيهم إذ (سألوه) ذلك، وهو سؤالهم الله في هذه السورة. قال جميع ذلك القرطبي.

وجاز أن يسألوا الله ﷿ ما قد وعد به ﷾ على طريق التعجيل بذلك لهم على طريق الوفاء لهم بما وعدهم، فالله لا يخلف الميعاد، فلا يُسأل في وفاء

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6403 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.