Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6405

  1. غافر
  2. ١

ربنا وقهم عذاب السيئات التي عملوها في الدنيا، ومن تقه عقاب السيئات يوم القيامة فقد دحمته.

﴿وَذَلِكَ هُوَ الفوز العظيم﴾، أي: النجاة من النار.

وقال نِفْطَوَيْه: معنى السيئات، أنها ما يسوء صاحبها.

فمعنى: ﴿وَقِهِمُ السيئات﴾: وقهم ما يسوءهم من عقابك وغضبك، ومنه قوله: ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بموسى﴾ [الأعراف: ١٣٠]، أي: إن يصبهم ما يسوءهم يطيَّروا بموسى: وكذلك قوله: ﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ [النساء: ٧٨]، معناه: ما أصابك من سوء فبذنبك.

قال مطرف: وجدنا أنصح العباد للعباد الملائكة، وأغش العباد للعباد

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6405 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.