Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6407

  1. غافر
  2. ١١

يوم القيامة، لأن بعضهم بعضاً ويلعن بعضهم بعضاً يوم القيامة.

وقيل: الآية فيها تقديم وتأخير لأن النداء بالمقت لهم يكون في الاخرة ووقت دعائهم للإيمان هو في الدنيا.

والتقدير: ينادون (يوم القيامة)، لمقت الله لكم إذ تدعون إلى الإيمان في الدنيا فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم عند الحساب.

وفي هذا التقدير تفريق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء وهو " أكبر " وما اتصل به، فلا يحسن ذلك عند النحويين.

قوله تعالى: ﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اثنتين﴾ - إلى قوله - ﴿السميع البصير﴾.

قال ابن عباس والضحاك: هذا مثل قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أمواتا فأحياكم﴾ [البقرة: ٢٨] الآية.

وقال قتادة: كانوا أمواتاً في أصلاب أبائهم فأحياهم الله ﷿ في الدنيا، ثم أمهاتهم الموتة التي لا بد منها، ثم أحياهم للبعث، فهاتان حياتان وموتتان.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6407 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.