Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6412

  1. غافر
  2. ١١

وقال ابن عباس: الروح: النبوة.

وقال: الضحاك: الكتاب الذي ينزله على من يشاء ومثله قوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢]، يعني: القرآن في قول جميع المفسرين.

والروح: جبريل أيضاً، وهو قوله: ﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣] سمي روحاً لأنه ينزل من عند الله تعالى بما يجيء به من أنزل عليه.

فأما قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً﴾ فقال ابن زيد: الروح هنا القرآن. وفيه اختلاف سيذكر إن شاء الله.

والضمير في " لينذر " يعود على الله جل ذكره، وقيل: يعود على الروح وهو الوحي، وقيل: يعود على النبي.

وقد قرأ الحسن " لتنذر " بالتاء على المخاطبة.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6412 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.