Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6416

  1. غافر
  2. ١١

فلا هي تخرج ولا تعود في أمكنتها.

و ﴿لَدَى﴾، بمعنى: عند.

﴿كَاظِمِينَ﴾: مفتاظين لا شيء يزيل غيظهم.

﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾، أي: من قريب (ولا صديق) يحتج عنهم فيزيل عظيم ما نزل بهم.

﴿وَلاَ شَفِيعٍ﴾ يشفع لهم عند ربهم ﷿ فيما يشفع فيه.

قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإذا الرجل منهم يشفع في صديقه وقريبه، فإذا رأى الكافر ذلك قال: ما لنا من شافعين ولا صديق حميم.

ثم قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين وَمَا تُخْفِي الصدور﴾، أي: يعلم الله جل ذكره خائنة أعين عباده وما أخفته صدورهم، لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى يتحدث به في نفسه ويضمره في قلبه.

ومعنى " خائنة الأعين " هو أن الله تعالى يعلم ما أراد بنظره إذا نظر وما ينوي بذلك في قلبه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6416 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.