Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6420

  1. غافر
  2. ٢١

اقتلوا أبناء بني إسرائيل الذين آمنوا معه.

﴿واستحيوا نِسَآءَهُمْ﴾، أي: استبقوهم لخدمتهم لكم. وهذا أمر من فرعون بعد أمره الأول، لأنه كان قد أمر بقتل الولدان من بني إسرائيل خوفا من مولود يولد منهم يكون هلاكه على يديه، وكان ذلك قبل ولادة موسى ﵇ وقد تقدم ذكر ذلك - ثم إن موسى لما دعاه إلى الله وأتاه بالآيات الظاهرات، ورأى أن بني اسرائيل آمنوا بموسى وصدقوه، أمر بأن يقتل أبناء من آمن بموسى ليعيد عليهم العذاب وينكل بهم إذ آمنوا بموسى.

قال قتادة: " هذا قتل غير القتل الأول الذي كان ".

وقوله: ﴿وَمَا كَيْدُ الكافرين إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾، أي: وما احتيال أهل الكفر لأهل الإيمان بالله ﷿ إلا في جور عن الحق.

ثم قال تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذروني أَقْتُلْ موسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾، أي: خلوا بيني وبين قتله، وليدع ربه أن ينجيه مني.

﴿إني أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ بما أتاكم به.

﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأرض الفساد﴾، أي: أخاف هذين الأمرين.

ومن قرأه " أو "، فمعناه: أخاف أحد هذين الأمرين.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6420 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.