Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6428

  1. غافر
  2. ٣٠

بالعرش) ترجحه (الأرواح فيميل الناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل (وتشيب الولدان) وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع، ويولي الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضاً، وهو اليوم الذي يقول الله ﷿: ﴿ يَوْمَ التناد * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ ".

فعلى هذا الحديث يكون التنادي في النفخة الأولى في الدنيا.

وقرأ الضحاك: يوم التنادي بتشديد الدال، جعله من نَدّ البعير إذا مر على وجهه هارباً. فهذا يراد به ما يكون يوم القيامة من حال الناس.

ويسعد هذه القراءة ويقويها ما روى عبد الله بن خالد قال:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6428 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.