Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6435

  1. غافر
  2. ٣٨

الحق والرشاد والصواب.

وقال لهم: ﴿ياقوم إِنَّمَا هذه الحياة الدنيا مَتَاعٌ﴾ تستمتعون به إلى أجل ثم تفارقونه بالموت.

﴿وَإِنَّ الآخرة هِيَ دَارُ القرار﴾، أي: هي الدار التي تستقرون فيها وتخلدون ولا تموتون فيها، فاعملوا لها.

ثم قال تعالى حكاية عن قول المؤمن: ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يجزى إِلاَّ مِثْلَهَا، وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، أي: من عمل بمعصية الله سبحانه في هذه الدنيا، جوزي بذلك في الآخرة، ومن عمل بطاعة الله ﷿ وهو مؤمن بالله سبحانه فأولئك يدخلون الجنة في الآخرة يرزقهم الله ﷿ فيها بغير حساب.

قال قتادة: لا، والله ما هنالك مكيال ولا ميزان.

قال قتادة: من عمل سيئة شركاً بالله ﷿، ومن عمل صالحاً: خيراً.

وقال بعض أهل التأويل: إن المؤمن في هذه الآية هو موسى، قال لهم:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6435 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.