Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6438

  1. غافر
  2. ٣٨

وقال قتادة (وابن سيرين) وغيرهما: " المسرفون: المشركون ".

ثم قال: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ﴾، هذه حكاية من الله ﷿ عن مؤمن آل فرعون أنه قال ذلك لفرعون وقومه.

والمعنى: فستذكرون أيها القوم إذا عاينتم عقاب الله ﷿ وحل بكم، صدق ما أقول لكم من أن المسرفين هم أصحاب النار.

ثم قال ﴿وَأُفَوِّضُ أمري إِلَى الله﴾.

قيل: إنهم تواعدوه بالقتل فقال: أفوض أمري إلى الله، أي: أسلمه إليه وأتوكل عليه.

﴿إِنَّ الله بَصِيرٌ بالعباد﴾، أي: عالم بأمور عباده، بالمطيع منهم والعاصي فيجازي كلا على ما يجب له.

ثم قال تعالى: ﴿فَوقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُواْ﴾، أي: فوقى الله المؤمن عقاب

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6438 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.