Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6446

  1. غافر
  2. ٤٩

خالفهم والانتقام منهم في الدنيا.

قال السدي: كانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا فلا تذهب تلك الأمة الظالمة حتى يبعث الله ﷿ قوماً فينتصر بهم لأولئك المقتولين.

وقيل: معنى الآية الخصوص ولفظها عام.

والمعنى: إنه تعالى ينصر من أراد من الأنبياء والمؤمنين ويعطيهم الظفر في الدنيا على من خالفهم.

وامتنعت الآية من العموم لوجودنا أمماً قد قتلت المؤمنين والأنبياء.

قال أبو العالية: " ينصرهم بالحجة ".

(وعن أبي الدرداء) يرفعه: " من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقاً على الله أن يرد عنه نار جهنم، ثم تلا هذه الآية. ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والذين آمَنُواْ﴾.

وروى أنس أن النبي ﷺ قال: " من حمى مؤمناً من منافق

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6446 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.