Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 114

  1. الفاتحة
  2. ٧

ولم يجمع ﴿المغضوب﴾، لأنه في معنى الذين غضب عليهم / فلا ضمير فيه إذ لا يتعدى إلا بحرف جر. فلو قدرت فيه ضميراً، كنت قد عديته إلى مفعولين أحدهما بحرف جر / وهذا ليس يحسن فيه. إنما تقول: " غضبت على زيد " و " غضب على زيد ". فالمخفوض يقوم مقام الفاعل. وكذلك ﴿عَلَيْهِم﴾ في موضع رفع يقوم مقام المفعول الذي لم يسم فاعله. والهاء والميم يعودان على الألف واللام.

والغضب من الله البعد من رحمته. والضلال الحيرة.

" و ﴿غَيْرِ المغضوب﴾ " خفض على النعت " للذين " من قوله ﴿صِرَاطَ الذين﴾، وحَسَنٌ ذلك لأنه شائع لا يراد به جمع بعينه فصار كالنكرة، فجاز نعته " بغير "، و " غير " نكرة وإن أضيفت إلى معرفة. ويجوز أن تخفض " غير " على البدل من [الذين. وقد قرئ] بالنصب على الحال أو على الاستثناء، وقد شرحت هذا في كتاب: " مشكل الإعراب " بأشبع من هذا.

ويقول المأموم إذا سمع ﴿وَلاَ الضآلين﴾: آمين. ويقولها وحده. واختلف في قول الإمام إياها عن مالك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 114 (SanadKitab #22593, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.