Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6501

  1. فصلت
  2. ١٢

وقال ابن زيد: فهديناهم: أعلمناهم الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها.

وقال الضحاك: فهديناهم: أخرجنا لهم الناقة تصديقاً لما دعاهم إليه صالح، فاستحبوا الكفر على الإيمان.

وقال السدي: فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى، وهو قول ابن زيد وغيره.

والرفع في " ثمود " عند سيبويه مثل: زيد ضربته.

وقيل: إن النصب الإختيار، لأن " أما " فيها معنى الشرط.

والشرط بالفعل أولى، وبه يكون، فلا بد من إضماره، فيعمل في ثمود

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6501 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.