Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 697

  1. البقرة
  2. ٢١٣

وقال ابن زيد عن أبيه " لم يكن الناس أمة واحدة قط، إلا حين أخرجهم الله من ظهر آدم ﷺ ".

وقيل: الناس هنا: نوح ومن كان معه في السفينة.

وروي عن ابن عباس أيضاً أنه قال: " كانوا على الكفر فبعث الله النبيين ".

قوله: ﴿وَمَا اختلف فِيهِ إِلاَّ الذين أُوتُوهُ﴾.

أي لم يختلف في التوراة إلا الذين نزلت عليهم.

﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ البينات﴾ الآية.

أي الحجج أنه من عند الله، فكان خلافهم تعمداً للبغي بينهم لحب الدنيا وملكها والتنافس فيها فبغى بعضهم على بعض، وقتل بعضهم بعضاً على ذلك.

وقال زيد بن أسلم: " اختلفوا في يوم الجمعة؛ فاتخذ اليهود السبت، / والنصارى الأحد فهدى الله أمة محمد ليوم الجمعة. واختلفوا في القبلة؛ فاستقبلت النصارى المشرق،

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 697 (SanadKitab #22593, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.