Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6631

  1. الزخرف
  2. ٩

والأرض؟ ﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العزيز العليم﴾، أي: العزيز في انتقامه وسلطانه، العليم بكل شيء.

ثم قال تعالى: ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً﴾، أي بساطاً فسهل عليكم / التصرف فيها من بلد إلى بلد.

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً﴾، أي: طرقاً.

﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾، أي: كي تهتدوا في تصرفكم بتلك الطرق فتتوجهوا حيث شئتم. ولولا ذلك (لم يطق) أحد برَاحاً من موضعه ومنشئه.

قوله: ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً﴾ ليس بمتصل بما قبله، لأن ما قبله من جواب المشركين - حكاه الله عنهم.

ولو اتصل بما قبله لكام: " الذي جعل لنا الأرض ".

لكن معناه: إن الله جل ذكره وصف نفسه بنعمه بعد جواب المشركين.

فثم إضمار " هو "، هو الذي جعل لكم الأرض مهاداً، ثم وصف نعمه -

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6631 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.