Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 1, halaman 710

  1. البقرة
  2. ٢١٧

وكانت أول غنيمة غنمها أصحاب النبي [﵇. وكان] ذلك في الشهر الحرام فتكلم الناس في القتل في الشهر الحرام.

وروي أن النبي ﷺ قال لهم: " ما أمرتكم أَن تَقْتُلُوا فِي الْشَهْرِ الْحَرَامِ " فسقط في أيدي القوم [وأخذوهم الناس باللائمة]، فأنزل الله ﷿: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ [كَبِيرٌ]﴾ " فأخبرهم أنه منكر عظيم.

ثم ق ل: ﴿وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ الله﴾.

أي وصدكم أيها المشركون عن سبيل الله وعن المسجد الحرام، وكفركم بالله تعالى وأخراجكم أهل المسجد الحرام منه. يريد الله النبي ﷺ وأصحابه ذلك كله من فعلكم أكبر عند الله من القتل، أي الشرك الذي أنتم عليه أكبر من القتل في الشهر الحرام. / وكذلك قال ابن عباس.

وقال الضحاك: " لما قتل عمرو بن الحضرمي في سرية بعثها رسول

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 710 (SanadKitab #22593, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.