Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6693

  1. الزخرف
  2. ٦٢

﴿إِنَّ الله هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فاعبدوه﴾، أي: إن الذي يستوجب الإفراد بالعبادة هو الله.

﴿هذا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾، أي: هذا الذي أمرتكم به هو الطريق المقوم الذي لا يوصل إلى رضى الله إلا باتباعه.

ثم قال تعالى: ﴿فاختلف الأحزاب مِن بَيْنِهِمْ﴾.

قال قتادة: الأحزاب هنا، هم الأربعة الذين أخرجهم بنو إسرائيل يقولون في عيسى.

فكر ابن حبيب أن النصارى افترقت في عيسى بعد رفعه على ثلاث فرق:

فرقة قالت: هو الله، هم اليعقوبية قال الله عنهم:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6693 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.