Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6715

  1. الزخرف
  2. ٧٤

والرفع فيه جائز على الابتداء.

والمعنى: ونسمع شكوى محمد وقيله: يا رب، إن هؤلاء الذين أمرتني أن تدعوهم وننذرهم لا يؤمنون. وهذا قول كان يقول له النبي ﷺ لما امتنعت عليه قريش من الإيمان فأنزله الله جل ذكره.

قال مجاهد وقتادة: هذا قول نبيكم ﷺ يشكو / قومه إلى ربه، حكاه الله جل ذكره لنا في كتابه.

والهاء في " وقيله " عائد على النبي ﷺ وقيل: تعود على عيسى، فترجع على قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابن مَرْيَمَ مَثَلاً﴾ [الزخرف: ٥٧]- الآية.

ثم قال تعالى: ﴿فاصفح عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ﴾، أي: دعهم واغفر لهم قولهم

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6715 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.