Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6755

  1. الدخان
  2. ٤٣

وقوله: ﴿إلى سَوَآءِ الجحيم﴾، أي: إلى وسطها، أي: ادفعوه إلى وسط النار.

ثم قال: ﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم﴾، أي: صبوا على رأس هذا الأثيم - وهو الكافر - من عذاب الجحيم.

ثم قال: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾، أي: يقال له ذق هذا العذاب إنك أنت كنت العزيز في قومك.

قال قتادة: " نزلت هذه الآية في أبي جهل عدو الله لقي النبي ﷺ فأخذ النبي ﷺ فَهَزَّهُ، ثم قال: " أَوْلَى لَكَ يَا أَبَا جَهْلٍ، ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى " فقال أبو جهلٍ أيوعدني محمد، لأنا أعز من يمشي بين جبليها. فنزلت ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ أي: المدعي ذلك "

، وفيه نزلت: ﴿فاصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْءَاثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٢٤] /، وفيه نزلت: ﴿كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسجد واقترب﴾ [العلق: ١٩].

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6755 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.