Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6790

  1. الجاثية
  2. ٢٢

وقيل: بل كانوا يعرفون الله سبحانه، ولكن نسبوا الآفات والعلل التي تلحقهم فيموتون بها إلى الدهر.

جهلوا أن الآفات مقدرة من عند الله ﷿.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللهُ ".

ومعنى ذلك: أنهم كانوا يسبون الدهر ويقولون: هو يهلكنا فنهى النبي ﷺ عن ذلك.

فيكون معنى نهيه: لا تسبوا الدهر فإن الله هو مهلككم لا الدهر الذي نسبتم ذلك إليه.

وقيل المعنى: لا تسبوا خلقاً من خلق الله فيما لا ذنب له، فإن الله ﷿ هو خالق الدهر. فيكون على حذف مثل ﴿وَسْئَلِ القرية﴾ [يوسف: ٨٢].

وقيل معنى ذلك، فإن الله مقيم الدهر، أي: مقيم أبداً لا يزول.

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾، أي: وما لهم - بقولهم: لا نبعث - من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6790 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.