Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 10, halaman 6801

  1. الجاثية
  2. ٣٠

﴿وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، أي: وحل بهم من عذاب الله عقاب استهزائهم بآيات الله ﷿ في الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿وَقِيلَ اليوم نَنسَاكُمْ﴾، أي: نترككم في نار جهنم كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا، وتشاغلتم بلذاتكم في الدنيا، واتبعتم أهواءكم.

ثم قال: ﴿وَمَأْوَاكُمُ النار﴾، أي: ومنزلكم الذي تأوون إليه نار جهنم.

وما لكم من ناصر ينصركم من العذاب فينقذكم منه.

ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتخذتم ءايات الله هُزُواً﴾، أي: هذا الذي حل بكم من (العذاب والهوان) باتخاذكم آيات الله - (في الدنيا) - هزؤا تسخرون منها.

ثم قال ثم قال: ﴿وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا﴾، أي: وخدعتكم الحياة الدنيا فآثرتموها على العمل بما ينجيكم من العذاب.

ثم قال تعالى: ﴿فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾، لا يخرجون من نار جهنم، ولا يستعتبون فيردون إلى الدنيا ليعملوا صالحاً ويتوبوا من كفرهم.

ثم قال تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوات وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين﴾، أي: فلله على

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 10، ص 6801 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.