Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6809

  1. الأحقاف
  2. ٤

وقيل " من " بمعنى " في "، والمعنى أروني ﴿مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض﴾ فإن ربي خلق الأرض كلها، فلأي شيء عبدتموها ولأي حجة آثرتم عبادتها على عبادة الله سبحانه الذي خلقها وابتدعها، وخلق كل ما في الأرض من غير أصل.

﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السماوات﴾.

أي: أم لآلهتكم شرك في خلق السماوات السبع فيكون لكم بذلك حجة في عبادتكم إياها، فمن حجتي في إفراد الله بالعبادة أنه خلق السماوات والأرضين وابتدع ذلك من غير أصل.

ثم قال: ﴿ائتوني بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هاذآ﴾.

[أي: جيئوني بكتاب من قبل هذا] القرآن فيه أن آلهتكم خلقت شيئاً من السماوات والأرضين، أو جيئوني بأثارة من علم بذلك.

" وأثارة " مصدر كالسماحة.

قال ابن عباس:

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6809 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.