Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6829

  1. الأحقاف
  2. ١٣

وقيل معناه: لينذر محمد ﷺ بالقرآن الذين ظلموا، وهذا التأويل على قراءة من قرأ لينذر [بالياء، فأما على قراءة من قرأ بالتاء فلا يكون إلا لمحمد ﷺ، والمعنى: لتنذر يا] محمد الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله سبحانه.

﴿وبشرى لِلْمُحْسِنِينَ﴾.

أي: وهو بشرى للذين أطاعوا الله ﷿ فأحسنوا لأنفسهم في فعلهم.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا﴾.

أي قالوا: لا إله إلا الله، ثم استقاموا على ذلك فأطاعوا الله ﷿ فأحسنوا لأنفسهم في فعلهم حتى ماتوا فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة، ولا هم يحزنزن على ما خلفوا بعدهم في الدنيا.

قال: ﴿أولئك أَصْحَابُ الجنة خَالِدِينَ فِيهَا﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6829 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.