Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6844

  1. الأحقاف
  2. ١٧

ثم قال تعالى: ﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صالحا ترضاه﴾.

أي: وأوزعني أن أعمل عملاً صالحاً يرضيك عني. ﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذريتي﴾.

أي: وأصلح لي أموري في ذريتي الذين وهبتم لي بأن تجعلهم على الهدى واتباع مرضاتك.

﴿إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ أي: تبت إليك من الذنوب التي سلفت مني.

﴿وَإِنِّي مِنَ المسلمين﴾ أي: من الخاضعين لك بالطاعة، المسلمين لأمرك ونهيك ثم قال: ﴿أولئك الذين نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾.

أي: والذين هذه صفتهم يتقبل الله منهم أحسن أعمالهم فيجازيهم عليها ويصفح عن سيئاتهم. . . وقوله: ﴿في أَصْحَابِ الجنة﴾.

أي: يفعل بهم ذلك فعله في أصحاب الجنة.

ثم قال: ﴿وَعْدَ الصدق الذي كَانُواْ يُوعَدُونَ﴾.

أي: وعدهم وعد الحق لا شك فيه أنه موف لهم بذلك.

قوله: ﴿والذي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ﴾ إلى قوله: (نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) [الآيات ١٦ - ٢٤].

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6844 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.