Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6896

  1. محمد
  2. ١٥

عبادتهم الأوثان التي زين لهم الشيطان عبادتها، فتمادوا على ذلك.

﴿واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾.

أي: ما دعتهم إليه أنفسهم، وما سوّل لهم الشيطان بغير حجة ولا برهان ولا علم ولا يقين.

قال قتادة: أفمن كان على بيّنة من ربه وهو محمد ﷺ كمن زين له سوء عمله: المشركون.

قال: ﴿مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون﴾ [أي: صفة الجنة التي وعدها الله] من أتقى معاصيه وعمل بطاعته.

﴿فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أي: غير متغير الريح ولا عكر، وفيها:

﴿وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ﴾.

أي: لم يمحض لطول مقامه، ولا راب ولا غيرته الأيدي بالحلب من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6896 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.