Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6915

  1. محمد
  2. ٢٧

يخفى عليه شيء، ومعنى ﴿كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ الله﴾ أي: كرهوا الفرائض التي أنزلها الله في كتابه: يعني: اليهود عليهم اللعنة.

أي: كيف تكون حالهم في الوقت الذي تتوفاهم فيه الملائكة في حال ضربهم وجوه المنافقين وأشباههم.

قال الطبري: المعنى: الله يعلم أسرار هؤلاء المنافقين فكيف لا يعلم حالهم إذا توفتهم الملائكة وهم يضربون وجوههم وأدبارهم، فحالهم أيضاً لا يخفى عليه في ذلك الوقت.

قال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتبعوا مَآ أَسْخَطَ الله﴾ أي: ذلك جزاؤهم لأنهم اتبعوا الأمر الذي أسخط الله وهو كفرهم بما أنزل الله.

﴿وَكَرِهُواْ رضوانه﴾ أي: كرهوا اتباع كتابه، ورسوله والدخول في شريعته.

﴿فَأَحْبَطَ أعمالهم﴾ أي: أبطلها بكفرهم فلا ثواب لهم فيها.

قال: ﴿أَمْ حَسِبَ الذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ﴾ أي: شرك ونفاق.

﴿أَن لَّن يُخْرِجَ الله أَضْغَانَهُمْ﴾ أي: أحسبوا أن الله لا يخرج ويظهر ما يسرون من

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6915 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.