Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6942

  1. الفتح
  2. ٨

انتصبت الثلاثة الألفاظ على الحال، وهي حال مقدرة. أي: مقدرين بشهادتك يا محمد (على أمتك يوم القيامة) ومقدرين تبشيرك أمتك بما أعد الله لهم من النعيم. إن أطاعوك ومقدرين إنذارك من كفر بك ما أعد الله له من العذاب إن مات على كفره.

قال: ﴿لِّتُؤْمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾.

أي: فعل الله ذلك بك يا محمد / ليؤمن بك (من سبق في علم الله) أنه يؤمن.

قال ابن عباس: تعزروه: يعني الإجلال، وتوقروه هو التعظيم.

قال قتادة: وتعزروه: تنصروه، وتوقروه: تفخموه.

وقال عكرمة: تعزروه: تقاتلون معه بالسيف.

وقال ابن زيد: وتعزروه وتوقروه: هو الطاعة لله تعالى.

وقال المبرد: تعزروه: تبالغوا في تعظيمه، ومنه عزر السلطان الإنسان؛ أي: بالغ

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6942 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.