Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 6967

  1. الفتح
  2. ٢٦

كتاب الصلح فامتنع أن يكتب في الكتاب ﴿بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ﴾، وأن يكتب فيه ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله﴾، وقال: لو علمنا أنك رسول الله ما قاتلناك، وامتنع هو وأصحابه من دخول النبي وأصحابه مكة.

قال الزهري: كانت حميتهم أنهم لم يقروا أن محمداً نبي الله ولم يقروا بباسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينه وبين البيت.

والعامل في قوله: " إذا جعل ": " لعذبنا " فلا يبتدأ بها، ويجوز أن يكون العامل فعلاً مضمراً معناه: اذكر إذ جعل، فتبتديء بها إن شئت.

والحمية: الأنفة والإنكار.

ثم قال: ﴿فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ وَعَلَى المؤمنين﴾ أي: أنزل عليهم الصبر والطمأنينة.

ثم قال: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى وكانوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ أي: وألزم الله المؤمنين قول لا إله إلا الله، وكانوا أحق بها من المشركين، وكانوا هم أهلها.

قال علي بن أبي طالب وابن عباس: كلمة التقوى لا إله إلا الله. وكذلك

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6967 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.