Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7003

  1. الحجرات
  2. ١٠

ويروى أن هذه الآية نزلت في عكرمة بن أبي جهل بن هشام قدم المدينة مسلماً فكان يمر بالمؤمنين فيقولون: هذا ابن فرعون هذه الأمة، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فنهاهم أن يقولوا ذلك /، ونزلت الآية عامة فيه وفي غيره.

ثم قال: ﴿وَلاَ تلمزوا أَنفُسَكُمْ﴾ / أي: لا يطعن بعضكم على بعض.

وقال: أنفسكم لأن المؤمنين كرجل واحد.

قال النبي ﷺ: " إنما المؤمنون كالجسد الواحد غذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالحمى والسهر ".

يقال: " لَمَزهُ يَلْمِزُهُ وَيَلْمِزُهُ لُمزاً إِذَا عَابَهُ وَتَنَقَّمَهُ ".

قال علي بن سليمان: اللمز الطعن على الإنسان بالحضرة، والهمز في الغيبة.

قال المبرد: اللمز يكون باللسان، والعين (تعيبه وتجدد) إليه النظر وتشير إليه بالاستنقاص، والهمز لا يكون إلا باللسان في الحضرة والغيبة وأكثر ما يكون في

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7003 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.