Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7010

  1. الحجرات
  2. ١٣

نهاك عنه، إن الله تواب على من تاب إليه: أي: رجع إليه، رحيم به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها.

قوله: ﴿يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأنثى﴾.

أي: خلقناكم من آدم وحواء، يعني من ماء ذكر وماء أنثى.

قال مجاهد: خلق الله ﷿ الولد من ماء الرجل وماء المرأة.

ثم قال: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لتعارفوا﴾.

أي: وجعلناكم متناسبين يناسب بعضكم بعضاً فيعرف بعضكم بعضاً، فيقال فلان ابن فلان من بني فلان فيعرف قرب نسبه من بعده فالأفخاذ أقرب [من القبائل والقبائل أقرب] من الشعوب.

قال مجاهد: شعوباً هو النسب البعيد، والقبائل دون ذلك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7010 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.