Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7015

  1. الحجرات
  2. ١٤

بألسنتهم خوف القتل والسباء ولم تصدق قلوبهم ألسنتهم.

فرد الله عليهم قولهم " آمنا " إذ لم يصدقوه بقلوبهم، وقال بل قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا في الظاهر خوف القتل، فالإسلام / قول، والإيمان قول وعمل.

قال الزهري: الإسلام قول والإيمان عمل.

قال ابن زيد قوله: ﴿قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ﴾ أي: لم تصدقوا قولكم بعملكم.

ثم أخبر تعالى بصفة المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا المؤمنون الذين آمَنُواْ بالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ﴾.

قال النخعي: ولكن قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا.

وعن ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا فأعلمهم الله ﷿ أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7015 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.