Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7035

  1. ق
  2. ١٥

وقالوا قد ترك دينكم وتابع الفِتَيَة فلما فشا ذلك قام الفتية فقالوا بيننا وبينهم النار تحرق الكاذب وينجو منها الصادق ففعلوا فعلق الفتية مصاحفهم في أعناقهم ثم غدوا إلى النار فدخلوها فانفرجت عنهم ثم دخلت الفرقة الأخرى فأحرقتهم فأسلم تبع، وكان رجلاً صالحاً.

وقوله: ﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرسل﴾ أي: كلهم كذب الرسل فوجب عليهم وعيد الله ﷿ وهو النقمة بالعذاب، وهو تخويف من الله ﷿ لقريش أنهم إن تمادوا على كفرهم حق عليهم الوعيد أيضاً.

قوله: ﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول﴾.

هذا توبيخ وتقريع لمن أنكر البعث بعد الموت، والمعنى: أفعيينا بابتداع الخلق الذي خلقناه ولم يكن شيئاً، فنعيا بإعادتهم خلقاً كما كانوا بعد فنائهم. أي: ليس

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7035 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.