Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7046

  1. ق
  2. ٢٢

وقال ابن زيد هو للنبي ﷺ خاصة أي: كنت مع القوم في جاهليتهم فهديناك إلى الإسلام، وأعلمناك ما يراد بك فكشفنا عنك الغطاء الذي كان عليك في الجاهلية.

وقد احتج زيد بن أسلم في هذه الآيات أنها للنبي ﷺ ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فآوى * وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فهدى﴾ [الضحى: ٧] فيكون الكشف على قوله في الدنيا، وعلى قول ابن عباس ومجاهد وسفيان يوم القيامة.

وقيل: بل هذا لجميع الخلق، البر والفاجر، لأن المعاينة ليست كالخبر.

وعن ابن عباس: ﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ قال: هو الحياة بعد الموت.

ثم قال: ﴿فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ﴾.

أي: فأنت اليوم حاد النظر، عالم بما كنت تخبر به علم معاينة لا علم خبر.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7046 (SanadKitab #22593, hlm. urut 6956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.