Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7103

  1. الذاريات
  2. ٤٦

ثم قال: ﴿وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ﴾ أي: وما كانوا يقدرون على أن يستقيدوا ممن عاقبهم.

قال قتادة: معناه: وما كانت لهم قوة يمتنعون بها من العقوبة.

من نصب " قوماً " عطفه على الهاء، والميم في فأخذتهم الصاعقة أي: أخذتهم وأخذت قوم نوح.

وقيل التقدير: وأهلكت قوم نوح.

وقيل التقدير: وأذكر قوم نوح.

وقيل هو معطوف على الهاء في قوله: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ﴾ أي: أخذنا فرعون وجنوده وأخذنا قوم نوح؛ لأن الفريقين ماتوا بالغرق.

ومن خفض عطفه على عاد، وفي عاد، وفي قوم نوح، والتقدير على

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7103 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.