Lewati ke konten

Kitab: Al-Hidayah ila Bulughin Nihayah · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 11, halaman 7141

  1. النجم
  2. ٢

وقال الفراء: أقسم بالقرآن لأنه نزل نجوماً.

وقيل: يراد به النجم الذي ترمى به الشياطين.

أي: ما جار محمد عن الحق ولا مال عنه، بل هو على استقامة وسداد.

ومعنى ﴿وَمَا غوى﴾: أي: ما خاب فيها طلبه من الرحمة.

وقيل: معناه: ما صار غاوياً ولكنه رشيد سديد.

يقال: غَوَى يَغْوِي مِنَ الغَيِّ، وغَوَى الفَصِيلُ يَغْوِي إِذَا لم يُرْوَ مِنْ لَبَن أُمِّهِ حَتَّى يَمُوتَ هَزَالاً.

قال: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى﴾ أي: ليس ينطق محمد ﷺ بهذا القرآن عن هواه، بل هو وحي أوحي إليه.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7141 (SanadKitab #22593, hlm. urut 7049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.